عطر الزنبق
07-11-2019, 01:03 PM
التلذذ بالسجود مع الله جل جلاله
{وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ *
يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ*}
السجود ..
أقصى درجات العبودية ،
وأجل مظاهر التذلل ،
وأعذب مناظـر الخشوع ،
وأفضل أثواب الافتقار .
السجود ..
انطراح للجبار ، وتذلل للقهـار .
السجود ..
بمظهره الخاشع ، ومنظره المخبت
يثيـر في النفس أن العظمة لله ،
والكبرياء لله ، والقوة لله ، والملك لله ،
فهو انحناء لعظمته ، وافتقار لجوده ،
واستسلام لجلالـه
وأعظم ما في الصلاة السجود ،
فالسجود عزة ورفعة ..
وإذا أردت أن ترتفع عند الله
فانخفض له ساجدا وإذا أحببت القرب من الله
فمرغ أنفك بالتراب وألصق وجهك بالثرى ∞
قال صلى الله عليه وسلم :
" عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة
إلا رفعك الله بها درجة ، وحط بها عنك خطيئة "
وقال أيضا :
" ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له
بها حسنة ومحا عنه بها سيئة
ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود "
فما أروع السجود
وما أجل منظره ، وأعجب هيئته ،
الطريق إلى السماء يبدأ من الأرض ،
ومفتـاح :
باب القرب بالسجود على التراب
والسجود لعظمته وجلاله لا يمحى أثره ،
ولا يزول مكانه حتى ولو دخل الإنسان النار ..!!
يقول صلى الله عليه وسلم :
" ...... حتى إذا أراد الله رحمة من أراد
من أهل النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا
من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم
بآثار السجود ،
وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ،
فيخرجون من النار ،
فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود "
رواه البخاري ..
وقد وصف الله تعالى عباده المؤمنين بقوله :
" {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ}
فيـا الله ما أروع منظر
السجود لمن يتدبـر
بينما الإنسان يأمر وينهي ، ويقول ويفعل ،
ويصول ويجول ،
إذا به منكبا على وجهه ، مفترشا الثرى ،
ناثرا للدموع ، مظهرا للفقر ، معلنا بالذل ،
معترفا بالنقص ..
و كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَزَبَهُ
أَمْرٌ صَلَّى ، ويمم وجهه لمولاه ،
وكان يسجد في ظلمة الليل ،
ويطيل السجود ويبكي حتى تبل دموعه الثرى ..
وكان عمر بن عبد العزيز يكون في شأن الرعية
في نهاره ، فإذا أقبل الليل رمى بنفسه
في محرابه.
فالسجـود
أقرب هيئات المصلي إلى الله تعالى ،
وأحبها إليه ،
يقول عليه الصلاة والسلام :
" أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ،
فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ "
إذا سجد الإنسان فك سلاسل التقليد من الأعراف والعادات ،
فخر ساجدا يمرغ جبينه لله تعالى ،
وأعطى القلب زمامه ،
وأرسل النفس على سجيتها ،
فلا حجر على الخشوع ،
ولا ملامة على الدموع ،
وقد غلى مرجل الصدر ، وفاضت كأس القلب ،
واشتعلت حرقات الفؤاد ..
إنهـا السجدة
التي يرتعد لها القلب ،
وترتعش لها الجبال الراسيات ،
وتهتز بها الأرض ، ويرتعد لها الجبابرة والطغاة ..
كان صلى الله عليه وسلم :
إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة والسجود ،
وإذا ضاقت به الأرض نادى :
" أرحنا بها يا بـلال "
وإذا مر بآيـة سجدة سجد لله ، وإذا أعجبه الأمر
أو بشر بالنصر سجد ..,
وإن المؤمن إذا أراد أن يحظى
بمرافقة المصطفى ، ويفوز بجيرة الحبيب ،
فطريقة إلى ذلك كثرة السجود ،
وإدامة الانطراح ..
يقول ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه
قال : " كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فآتيه بوضوئه وحاجته فقال لي : سلني ،
فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ،
قال : أوغير ذلك ، قلت : هو ذاك ،
قال : فأعني على نفسك بكثرة السجود "
{وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ *
يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ*}
السجود ..
أقصى درجات العبودية ،
وأجل مظاهر التذلل ،
وأعذب مناظـر الخشوع ،
وأفضل أثواب الافتقار .
السجود ..
انطراح للجبار ، وتذلل للقهـار .
السجود ..
بمظهره الخاشع ، ومنظره المخبت
يثيـر في النفس أن العظمة لله ،
والكبرياء لله ، والقوة لله ، والملك لله ،
فهو انحناء لعظمته ، وافتقار لجوده ،
واستسلام لجلالـه
وأعظم ما في الصلاة السجود ،
فالسجود عزة ورفعة ..
وإذا أردت أن ترتفع عند الله
فانخفض له ساجدا وإذا أحببت القرب من الله
فمرغ أنفك بالتراب وألصق وجهك بالثرى ∞
قال صلى الله عليه وسلم :
" عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة
إلا رفعك الله بها درجة ، وحط بها عنك خطيئة "
وقال أيضا :
" ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له
بها حسنة ومحا عنه بها سيئة
ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود "
فما أروع السجود
وما أجل منظره ، وأعجب هيئته ،
الطريق إلى السماء يبدأ من الأرض ،
ومفتـاح :
باب القرب بالسجود على التراب
والسجود لعظمته وجلاله لا يمحى أثره ،
ولا يزول مكانه حتى ولو دخل الإنسان النار ..!!
يقول صلى الله عليه وسلم :
" ...... حتى إذا أراد الله رحمة من أراد
من أهل النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا
من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم
بآثار السجود ،
وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ،
فيخرجون من النار ،
فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود "
رواه البخاري ..
وقد وصف الله تعالى عباده المؤمنين بقوله :
" {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ}
فيـا الله ما أروع منظر
السجود لمن يتدبـر
بينما الإنسان يأمر وينهي ، ويقول ويفعل ،
ويصول ويجول ،
إذا به منكبا على وجهه ، مفترشا الثرى ،
ناثرا للدموع ، مظهرا للفقر ، معلنا بالذل ،
معترفا بالنقص ..
و كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَزَبَهُ
أَمْرٌ صَلَّى ، ويمم وجهه لمولاه ،
وكان يسجد في ظلمة الليل ،
ويطيل السجود ويبكي حتى تبل دموعه الثرى ..
وكان عمر بن عبد العزيز يكون في شأن الرعية
في نهاره ، فإذا أقبل الليل رمى بنفسه
في محرابه.
فالسجـود
أقرب هيئات المصلي إلى الله تعالى ،
وأحبها إليه ،
يقول عليه الصلاة والسلام :
" أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ،
فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ "
إذا سجد الإنسان فك سلاسل التقليد من الأعراف والعادات ،
فخر ساجدا يمرغ جبينه لله تعالى ،
وأعطى القلب زمامه ،
وأرسل النفس على سجيتها ،
فلا حجر على الخشوع ،
ولا ملامة على الدموع ،
وقد غلى مرجل الصدر ، وفاضت كأس القلب ،
واشتعلت حرقات الفؤاد ..
إنهـا السجدة
التي يرتعد لها القلب ،
وترتعش لها الجبال الراسيات ،
وتهتز بها الأرض ، ويرتعد لها الجبابرة والطغاة ..
كان صلى الله عليه وسلم :
إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة والسجود ،
وإذا ضاقت به الأرض نادى :
" أرحنا بها يا بـلال "
وإذا مر بآيـة سجدة سجد لله ، وإذا أعجبه الأمر
أو بشر بالنصر سجد ..,
وإن المؤمن إذا أراد أن يحظى
بمرافقة المصطفى ، ويفوز بجيرة الحبيب ،
فطريقة إلى ذلك كثرة السجود ،
وإدامة الانطراح ..
يقول ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه
قال : " كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فآتيه بوضوئه وحاجته فقال لي : سلني ،
فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ،
قال : أوغير ذلك ، قلت : هو ذاك ،
قال : فأعني على نفسك بكثرة السجود "