نبض القلوب
12-24-2013, 12:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://l3.yimg.com/bt/api/res/1.2/kZ.Moj99z8o9tRm0hr.nYA--/YXBwaWQ9eW5ld3M7Y2g9NTE1O2NyPTE7Y3c9Njg2O2R4PTA7ZH k9MDtmaT11bGNyb3A7aD00NzI7cT04NTt3PTYyOQ--/http://media.zenfs.com/ar_XA/News/Aljazeera_Arab/1147ed94-0173-4d56-a80e-bfa9d60a51df.jpg
قتل خمسة من الصحفيين والعاملين في قناة صلاح الدين الفضائية العراقية وأصيب آخرون بجروح في هجوم شنه مسلحون اليوم الاثنين واقتحموا فيه مقر القناة بمدينة تكريت، قبل أن تنتهي العملية بسيطرة الشرطة على المبنى ومقتل المسلحين. فيما بدأ الجيش حملة عسكرية واسعة ضد تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار.
وقال الصحفي عمر العزاوي من تكريت (160 كلم شمال بغداد) للجزيرة إن الهجوم أسفر عن مقتل مدير الأخبار ومدير التنسيق ومذيعة ومخرج ومصور، ونقل عن شهود عيان قولهم إن أربعة 'انتحاريين' فجروا أنفسهم داخل المبنى. وأصيب خمسة أشخاص بجروح بينهم مصوران.
وأضاف العزاوي للجزيرة أن البث انقطع بعد زهاء ساعة من بدء الهجوم، مشيرا إلى أن العملية استمرت نحو ساعتين قبل تمكن قوات الأمن من استعادة السيطرة على المبنى.
وكانت مصادر أمنية ذكرت أن أصوات انفجارات سمعت من داخل المبنى وأن اشتباكات دارت بين المسلحين الذين احتجزوا عددا من العمال وبين أفراد من قوات الأمن التي حاصرت المكان قبل اقتحامه
تفجير فاقتحام
من جانبه أوضح ضابط في الشرط العراقية أن 'سيارة مفخخة انفجرت عند مدخل القناة أعقبها تفجير انتحاري قبل أن تتمكن مجموعة من المسلحين من دخول مقر القناة'. وقال مصدر آخر في شرطة صلاح الدين أن 'أربعة انتحاريين دخلوا المقر، وقد وقعت ثلاثة انفجارات داخله ولا نعرف طبيعتها'. قبل أن يعلن انتهاء الهجوم إثر اقتحام المبنى من قبل قوات خاصة.
وأكد المصدران الأمنيان أن اثنين من المهاجمين تمكنا من تفجير نفسيهما، بينما قتل الآخران على أيدي القوات الخاصة التي اقتحمت المبنى.
وكان صحافي يعمل في قناة 'العراقية' الحكومية التي تملك مكتبا في المقر قال في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق 'تمكنت من الهروب من هناك، والعديد من الصحافيين الرهائن لا زالوا في الداخل'.
كما أفاد صحافي يعمل في قناة صلاح الدين للوكالة ذاتها من أمام المقر بأنه تمكن من الهروب لدى بدء الهجوم، مضيفا 'زملائي عالقون في المبنى وبينهم امرأتان، وأرى الآن الطابقين الثالث والرابع يحترقان'.
يذكر أن تسعة صحفيين قتلوا في العراق في أعمال عنف خلال الشهور الثلاثة الماضية.
وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر أمنية عراقية إن قائد الفوج الرابع التابع للواء 23 للفرقة 17 بالجيش العراقي قتل مع خمسة من الضباط وجرح عدد أخر بقصف في منطقة أبو غريب غربي بغداد.
وأضافت تلك المصادر أن حادثة اليوم وقعت نتيجة سقوط عدد من القذائف على وحدة عسكرية في أبو غريب فجر اليوم.
قصف بالأنبار
وفي الأثناء قصفت قوات عراقية معسكرات لتنظيم القاعدة في الأنبار، وفق ما قاله مصدر حكومي.
وقال مصدر أمني عراقي إنّ قوّات الجيش اقتحمت معسكرا لتنظيم القاعدة في وادي حوران وسط الصحراء بمحافظة الأنبار.
يأتي ذلك في إطار عملية عسكرية واسعة في الأنبار ستستمر 'إلى حين تطهير المحافظة من الإرهابيين', حسب تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي. وقال الجيش في بيان إن القوّات الجوية وعناصر الفرقة السابعة شاركت في العملية كما استُخدمت صواريخ في استهداف المعسكر.
وفي سياق مواز أعلن المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية الفريق الركن محمد العسكري -في بيان الاثنين- إن القوات المسلحة العراقية تقوم بمطاردة وقصف معسكرات لتنظيم القاعدة في غربي البلاد، حيث تمكنت من تدمير اثنين من هذه المعسكرات.
وأضاف 'القوات المسلحة العراقية تقوم بمطاردة وقصف معسكرات تنظيم داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) الإرهابي'، مما أدى إلى 'تدمير معسكرين في صحراء الأنبار'.
ويأتي هذا الهجوم بعد يومين على مقتل 15 عسكريا بينهم قائد الفرقة السابعة وأربعة ضباط كبار في عملية عسكرية قالت الحكومة العراقية إنها استهدفت معسكرا لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار (غربي البلاد).
وكان رئيس الوزراء العراقي قد اعتبر أن تنظيم القاعدة يتخذ من ساحات الاعتصام في الأنبار مقرا لبعض قياداته، وأمهل المعتصمين في ساحات محافظة الأنبار أسبوعا قبل تحرك القوات المسلحة لإنهاء اعتصامهم، ويرفض المعتصمون هذه الاتهامات ويؤكدون أن اعتصاماتهم التي مضى عليها أكثر من عام سلمية الطابع، وأنها لن تنتهي قبل تحقيق مطاليبها.
http://l3.yimg.com/bt/api/res/1.2/kZ.Moj99z8o9tRm0hr.nYA--/YXBwaWQ9eW5ld3M7Y2g9NTE1O2NyPTE7Y3c9Njg2O2R4PTA7ZH k9MDtmaT11bGNyb3A7aD00NzI7cT04NTt3PTYyOQ--/http://media.zenfs.com/ar_XA/News/Aljazeera_Arab/1147ed94-0173-4d56-a80e-bfa9d60a51df.jpg
قتل خمسة من الصحفيين والعاملين في قناة صلاح الدين الفضائية العراقية وأصيب آخرون بجروح في هجوم شنه مسلحون اليوم الاثنين واقتحموا فيه مقر القناة بمدينة تكريت، قبل أن تنتهي العملية بسيطرة الشرطة على المبنى ومقتل المسلحين. فيما بدأ الجيش حملة عسكرية واسعة ضد تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار.
وقال الصحفي عمر العزاوي من تكريت (160 كلم شمال بغداد) للجزيرة إن الهجوم أسفر عن مقتل مدير الأخبار ومدير التنسيق ومذيعة ومخرج ومصور، ونقل عن شهود عيان قولهم إن أربعة 'انتحاريين' فجروا أنفسهم داخل المبنى. وأصيب خمسة أشخاص بجروح بينهم مصوران.
وأضاف العزاوي للجزيرة أن البث انقطع بعد زهاء ساعة من بدء الهجوم، مشيرا إلى أن العملية استمرت نحو ساعتين قبل تمكن قوات الأمن من استعادة السيطرة على المبنى.
وكانت مصادر أمنية ذكرت أن أصوات انفجارات سمعت من داخل المبنى وأن اشتباكات دارت بين المسلحين الذين احتجزوا عددا من العمال وبين أفراد من قوات الأمن التي حاصرت المكان قبل اقتحامه
تفجير فاقتحام
من جانبه أوضح ضابط في الشرط العراقية أن 'سيارة مفخخة انفجرت عند مدخل القناة أعقبها تفجير انتحاري قبل أن تتمكن مجموعة من المسلحين من دخول مقر القناة'. وقال مصدر آخر في شرطة صلاح الدين أن 'أربعة انتحاريين دخلوا المقر، وقد وقعت ثلاثة انفجارات داخله ولا نعرف طبيعتها'. قبل أن يعلن انتهاء الهجوم إثر اقتحام المبنى من قبل قوات خاصة.
وأكد المصدران الأمنيان أن اثنين من المهاجمين تمكنا من تفجير نفسيهما، بينما قتل الآخران على أيدي القوات الخاصة التي اقتحمت المبنى.
وكان صحافي يعمل في قناة 'العراقية' الحكومية التي تملك مكتبا في المقر قال في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق 'تمكنت من الهروب من هناك، والعديد من الصحافيين الرهائن لا زالوا في الداخل'.
كما أفاد صحافي يعمل في قناة صلاح الدين للوكالة ذاتها من أمام المقر بأنه تمكن من الهروب لدى بدء الهجوم، مضيفا 'زملائي عالقون في المبنى وبينهم امرأتان، وأرى الآن الطابقين الثالث والرابع يحترقان'.
يذكر أن تسعة صحفيين قتلوا في العراق في أعمال عنف خلال الشهور الثلاثة الماضية.
وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر أمنية عراقية إن قائد الفوج الرابع التابع للواء 23 للفرقة 17 بالجيش العراقي قتل مع خمسة من الضباط وجرح عدد أخر بقصف في منطقة أبو غريب غربي بغداد.
وأضافت تلك المصادر أن حادثة اليوم وقعت نتيجة سقوط عدد من القذائف على وحدة عسكرية في أبو غريب فجر اليوم.
قصف بالأنبار
وفي الأثناء قصفت قوات عراقية معسكرات لتنظيم القاعدة في الأنبار، وفق ما قاله مصدر حكومي.
وقال مصدر أمني عراقي إنّ قوّات الجيش اقتحمت معسكرا لتنظيم القاعدة في وادي حوران وسط الصحراء بمحافظة الأنبار.
يأتي ذلك في إطار عملية عسكرية واسعة في الأنبار ستستمر 'إلى حين تطهير المحافظة من الإرهابيين', حسب تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي. وقال الجيش في بيان إن القوّات الجوية وعناصر الفرقة السابعة شاركت في العملية كما استُخدمت صواريخ في استهداف المعسكر.
وفي سياق مواز أعلن المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية الفريق الركن محمد العسكري -في بيان الاثنين- إن القوات المسلحة العراقية تقوم بمطاردة وقصف معسكرات لتنظيم القاعدة في غربي البلاد، حيث تمكنت من تدمير اثنين من هذه المعسكرات.
وأضاف 'القوات المسلحة العراقية تقوم بمطاردة وقصف معسكرات تنظيم داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) الإرهابي'، مما أدى إلى 'تدمير معسكرين في صحراء الأنبار'.
ويأتي هذا الهجوم بعد يومين على مقتل 15 عسكريا بينهم قائد الفرقة السابعة وأربعة ضباط كبار في عملية عسكرية قالت الحكومة العراقية إنها استهدفت معسكرا لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار (غربي البلاد).
وكان رئيس الوزراء العراقي قد اعتبر أن تنظيم القاعدة يتخذ من ساحات الاعتصام في الأنبار مقرا لبعض قياداته، وأمهل المعتصمين في ساحات محافظة الأنبار أسبوعا قبل تحرك القوات المسلحة لإنهاء اعتصامهم، ويرفض المعتصمون هذه الاتهامات ويؤكدون أن اعتصاماتهم التي مضى عليها أكثر من عام سلمية الطابع، وأنها لن تنتهي قبل تحقيق مطاليبها.