منتديات سكون القمر

منتديات سكون القمر (https://www.skoon-elqmar.com/vb//index.php)
-   ۩۞۩{دواووين شعراء الشعر الحديث والجاهلي }۩۞۩ (https://www.skoon-elqmar.com/vb//forumdisplay.php?f=166)
-   -   قصائد واشعار كثير عزة الشعر الاموي (https://www.skoon-elqmar.com/vb//showthread.php?t=194324)

عطر الزنبق 10-02-2021 07:47 PM

https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif
ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِ

دارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِ

بادي الرَبعِ وَالمَعارِفِ مِنها

غَيرَ رَسمٍ كَعُصبَةِ الأَغيالِ

ما تَرى العَينُ حَولَها مِن أَنيسٍ

قُربَها غَيرَ رابِداتِ الرِئالِ

يا خَليلي الغَداةَ إِنَّ دُموعي

سَبَقَت لَمحَ طَرفِها بِاِنهِمالِ

قُم تَأَمَّل وَأَنتَ أَبصَرُ مِنّي

هَل تَرى بِالغَميمِ مِن أَجمالِ

قاضِياتٍ لُبانَةً مِن مُناخٍ

وَطَوافٍ وَمَوقِفٍ بِالجِبالِ

حُزِيَت لي بِحَزمِ فَيدَةَ تُحدى

كَاليَهودِيِّ مِن نَطاةِ الرِقالِ

قِلنَ عُسفانَ ثُمَّ رُحنَ سِراعاً

طالِعاتٍ عَشِيَّةً مِن غَزالِ

قارِضاتِ الكَديدِ مُجتَزِعاتٍ

كُلَّ وادي الجُحوفِ بِالأَثقالِ

قَصدَ لَفتٍ وَهُنَّ مُتَّسِقاتٌ

كَالعَدَولِيِّ لا حِقاتِ التَوالي

حينَ وَرّكنَ دَوَّةً بِيَمينٍ

وَسُرَيرَ البُضَيعِ ذاتَ الشمالِ

جُزنَ وادي المِياهِ مُحتَضِراتٍ

مَدرَجَ العَرجِ سالِكاتِ الخلالِ

وَالعُبَيلاءُ مِنهُمُ بِيَسارٍ

وَتَرَكنَ العَقيقَ ذاتَ النِصالِ

طالِعاتِ الغَميسِ مِن عَبّودٍ

سالِكاتِ الخَوِيِّ مِن أَملالِ

وَطَوَت جانِبَي كُتانَةَ طَيّاً

فَجَنوبَ الحِمى فَذاتَ النِضالِ

فَسَقى اللَهُ مُنتَوى أُمِّ عَمرٍو

حَيثُ أَمَّت بِهِ صُدورُ الرِحالِ

تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنها

مِثلَ هَزمِ القُرومِ في الأَشوالِ

وَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراً

مَرَحَ البُلقِ جُلنَ في الأَجلالِ

أَو مَصابيحَ راهِبٍ في يَفاعٍ

سَغَّمَ الزَيتَ ساطِعاتِ الذُبالِ

حَبَّذا هُنَّ مِن لُبانَةِ قَلبي

وَجَديدُ الشَبابِ مِن سِربالي

رُبَّ يَومٍ أَتَيتُهُنَّ جَميعاً

عِندَ بَيضاءَ رَخصَةٍ مِكسالِ

غَيرَ أَنّي اِمرِؤٌ تَعَمَّمتُ حِلماً

يَكرَهُ الجَهلَ وَالصِبا أَمثالي

وَيُلامُ الحَليمُ إِن هُوَ يَوماً

راجِعَ الجَهلَ بَعدَ شَيبِ القَذالِ





عطر الزنبق 10-02-2021 07:48 PM

https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif
وَأَنت لِعَيني قُرَّةٌ حينَ نَلتَقي

وَذِكرُكِ في نَفسي إِذا خَدِرَت رِجلي

وَإِن رَمِدَت عَينايَ يَوماً كَحَلتُها

بِعَينَيكِ لَم أَبغِ الذَرورَ مِنَ الكُحلِ





عطر الزنبق 10-02-2021 07:48 PM

https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif
أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِها

وَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِها

عَلى شيمَةٍ لَيسَت بِجدِّ طَليقَةٍ

إِلَينا وَلا مَقلِيَّةٌ مِن شَمالِها

هُوَ الصَفحُ مِنها خَشيَةً أَن تَلومَها

وَأَسبابُ صَرمٍ لَم تَقَع بِقِبالِها

وَنَحنُ عَلى مِثلٍ لأَسماءَ لَم نَجُز

إِلَيها وَلَم نَقطَع قَديمَ خِلالِها

وَشَوقي إِذا اِستَيقَنتُ أَن قَد تَخَيَّلَت

لِبَينِ نَوى أَسماءُ بَعضَ اِختِيالِها

وَأَسماءُ لا مَشنوعَةٌ بِمَلامَةٍ

إِلَينا وَلا مَعذورَةٌ بِاِعتِلالِها

وإِنّي عَلى سُقمي بِأَسماءَ وَالَّذي

تُراجِعُ مِنّي النَفسُ بَعدَ اِندِمالِها

لَأَرتاحُ مِن أَسماءَ لِلذِكرِ قَد خَلا

وَلِلرَبعِ مِن أَسماءَ بَعدَ اِحتِمالِها

وَإِن شَحَطَت يَوماً بَكَيتُ وَإِن دَنَت

تَذَلَّلتُ وَاِستَكثَرتُها بِاعتِزالِها

وَأُجمِعُ هِجراناً لِأَسماءَ إِن دَنَت

بِها الدارُ لا مِن زُهدَةٍ في وِصالِها

فَما وَصَلَتنا خُلَّةٌ كَوِصالِها

وَلا مَحَلتنا خُلَّةٌ كَمِحالِها

فَهَل تَجزِيَن أَسماءُ أَورَقَ عودُها

وَدامَ الَّذي تَثرى بِهِ مِن جَمالِها

حَنيني إِلى أَسماءَ وَالخَرقُ دونَها

وَإِكرامِيَ القَومَ العِدى مِن جَلالِها

هَلَ انتَ مُطيعي أَيُّها القَلبُ عَنوَةً

وَلَم تَلحُ نَفساً لَم تُلَم في اِحتِيالِها

فَتَجعَلَ أَسماءَ الغَداةَ كَحاجَةٍ

أَجَمَّت فَلَمّا أَخلَفَت لَم تُبالِها

وَتَجهَلَ مِن أَسماءَ عَهدَ صَبابَةٍ

وَتَحذوها مِن نَعلِها بِمِثالِها

لَعَمرُ أَبي أَسماءَ ما دامَ عَهدُها

عَلى قَولِها ذاتَ الزُمَينِ وَحالِها

وَما صَرَمَت إِذ لَم تَكُن مُستَثيبَةً

بِعاقِبَةٍ حَبلَ اِمرِئٍ مِن حِبالِها

فَواعَجَبا مِن شَوبِها عَذبَ مائِها

بِمِلحٍ وضما قَد غَيَّرَت مِن مَقالِها

وَمِن نَشرِها ما حُمِّلَت مِن أَمانَةٍ

وَمِن وَأيِها بِالوَعدِ ثُمَّ اِنتِقالِها

وَكُنّا نَراها بادِيَ الرَأيِ خُلَّةً

صَدوقاً عَلى ما أُعطِيَت مِن دَلالِها

وَلَيلَةِ شَفّانٍ يَبلُ ضَريبُها

بِنا صَفَحات العيسِ تَحتَ رِحالِها

سَرَيتُ وَلولا حُبُّ أَسماءَ لَم أَبِت

تُهَزهِزُ أَثوابي فُنونُ شَمالِها





عطر الزنبق 10-02-2021 07:48 PM

https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif


إِلى ظُعنٍ يَتبَعنَ في قَتَرِ الضُحى

بِعُدوَةِ وَدّانَ المَطِيَّ الرَواسِما

تَخَلَّلنَ أَجزاعَ الضَئيدِ غُدَيَّةً

وَرُعنَ اِمرِءاً بِالحاجِبِيَّةِ هائِما

وَمَرَّت تَحُثُّ السائِقاتِ جِمالَها

بِها مُجتَوى ذي مَعيَطٍ فَالمَخارِما

فَلَمّا اِنقَضَت أَيّامُ نَهبَلَ كُلُّها

وَواجَهنَ دَيموماً مِنَ الخَبتِ قاتِما

تَيامَنَّ عَن ذي المُرِّ في مُسبَطِرَّةِ

يَدُلُّ بِها الحادي المُدِلُّ المُراوِما



عطر الزنبق 10-02-2021 07:48 PM

https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif
لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما

تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما

كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً

بِأَطلالِها يَنسِجنَ ريطاً مُسَهَّما

أَبَت وَأَبى وَجدي بِعَزَّةَ إِذ نَأَت

عَلى عُدواءِ الدارِ أَن يَتَصَّرَما

وَلَكِن سَقى صَوبُ الرَبيعِ إِذا أَتى

عَلى قَلَهِيَّ الدارِ وَالمُتَخَيَّما

بِغادٍ مِنَ الوَسمِيِّ لَمّا تَصَوَّبَت

عَثانينُ وادِيهِ عَلى القَعرِ دَيَّما

سَقى الكَدرُ فَاللَعباءَ فَالبُرقَ فَالحِمى

فَلَوذَ الحِصى مِن تَغلَمَينِ فَأَظلَما

فَأَروى جَنوبَ الدَونَكَينِ فَضاجِعاً

فَدَرَّ فَأَبلى صادِقَ الوَبلِ أَسحَما

تَثُجُّ رُواياهُ إِذا الرَعدُ زَجَّها

بِشابَةَ فَالقُهبِ المَزادَ المُحَذلَما

فَأَصبَحَ مَن يَرعى الحِمى وَجَنوبَهُ

بِذي أَفَقٍ مُكّاؤُهُ قَد تَرَنَّما

دِيارٌ عَفَت مِن عَزَّةَ الصَيفَ بَعدَما

تُجِدُّ عَلَيهِنَّ الوَشيعَ المُثَمَّما

فَإِن أَنجَدَت كانَ الهَوى بِكَ مُنجِداً

وَإِن أَتهَمَت يَوماً بِها الدارُ أَتهَما

أَجَدَّ الصِبا وَاللَهوُ أَن يَتَصَرَّما

وَأَن يُعقِباكَ الشَيبَ وَالحِلمَ مِنهُما

لَبِستَ الصِبا وَاللَهوَ حَتّى إِذا اِنقَضى

جَديدُ الصِبا وَاللَهوِ أَعرَضَت عَنهُما

خَليلَينِ كانا صاحِبَيكَ فَوَدَّعا

فَخُذ مِنهُما ما نَوَّلاكَ وَدَعهُما

عَلى أَنَّ في قَلبي لِعَزَّةَ وَقرَةً

مِنَ الحُبِّ ما تَزدادُ إِلّا تَتَيُّما

يُطالِبُها مُستَيقِناً لا تُثيبُهُ

وَلَكِن يُسَلّي النَفسَ كَي لا يُلَوَّما

يَهابُ الَّذي لَم يُؤتَ حلماً كَلامَها

وَإِن كانَ ذا حلمٍ لَدَيها تَحَلّما

تَروكٌ لِسِقطِ القَولِ لا يُهتَدى بِهِ

وَلا هِيَ تُستَوصى الحَديثَ المُكَتَّما

وَيَحسَبُ نَسوانٌ لَهُنَّ وَسيلَةً

مِنَ الحُبِّ لا بَل حُبُّها كانَ أَقدَما

وَعُلِّقتُها وَسطَ الجَواري غَريرَةً

وَما قُلِّدَت إِلا التَميمَ المُنَظَّما

عَيوفُ القَذى تَأبى فَلا تَعرِفُ الخَنا

وَتَرمي بِعَينَيها إِلى مَن تَكَرَّما

إِلى أَن دَعَت بِالدَرعِ قَبلَ لِداتِها

وَعادَت تُرى مِنهُنَّ أًبهى وَأَفخَما

وغالَ فُضُولَ الدَرعِ ذي العَرضِ خَلقُها

وَأَتعَبَتِ الحَجلَينِ حَتّى تَقَصَّما

وَكَظَّت سِوارَيها فَلا يَألُوانِها

لَدُن جاوَرا الكَفَّينِ أَن يَتَقَدَّما

وَتُدني عَلى المَتنَينِ وَحفاً كَأَنَّهُ

عَناقيدُ كَرمٍ قَد تَدَلّى فَأَنعَما

مِنَ الهَيفِ لا تَخزى إِذا الريحُ أَلصَقَت

عَلى مَتنِها ذا الطُرَّتَينِ المُنَمنَما

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُها بَعدَ هجرةٍ

تَقاصَرَ يَومَيذٍ نَهاري وَأَغيَما

فَأَقسَمتُ لا أَنسى لِعَزَّةَ نَظرَةً

لَها كِدتُ أُبدي الوَجدَ مِنّي المُجَمجَما

عَشِيَّةَ أَومَت وَالعُيونُ حَواضِرٌ

إِلَيَّ بِرَجعِ الكَفِّ أَن لا تَكَلَّما

فَأَعرَضتُ عَنها وَالفُؤادُ كَأَنَّما

يَرى لَو تُناديهِ بِذَلِكَ مَغنَما

فَإِنَّكَ عَمري هَل أُريكَ ظَعائِناً

بِصَحنِ الشَبا كَالدَومِ مِن بَطنِ تَريَما

نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَنضو وَتَكتَسي

مِنَ القَفرِ آلاً كُلَّما زالَ أَقتَما

وَقَد جَعَلَت أَشجانَ بِركٍ يَمينَها

وَذاتَ الشِمال مِن مُريخَةَ أَشأَما

مُوَلِّيَةً أَيسارَها قَطَنَ الحِمى

تَواعَدنَ شِرباً مِن حَمامَةَ مُعلَما

نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تُحدى عَشِيَّةً

فَأَتبَعتُهُم طَرفِيَّ حَتّى تَتَمَّما

تَروعُ بِأَكنافِ الأَفاهيدِ عيرُها

نَعماً وَحُقباً بِالفَدافِدِ صُيَّما

ظَعائِنُ يَشفينَ السَقيمَ مِنَ الجَوى

بِهِ وَيُخَبِّلنَ الصَحيحَ المُسَلَّما

يُهِنَّ المُنقّى عِندَهُنَّ مِنَ القَذى

وَيُكرِمنَ ذا القاذورَةِ المُتَكَرِّما

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ أَجلَلنَ مَجلِسي

وَأَبدَينَ مِنّي هَيبَةً لا تَجَهُّما

يُحاذِرنَ مِنّي غَيرَةً قَد عَلِمنَها

قَديماً فَما يَضحَكنَ إلّا تَبَسُّما

يُكَلِّلنَ حَدَّ الطَرفِ عَن ذي مَهابَةٍ

أَبانَ أولاتِ الدَلِّ لَمّا تَوَسَّما

تَراهُنَّ إِلّا أَن يُؤَدّينَ نَظرَةً

بِمُؤخِرِ عَينٍ أَو يُقَلِّبنَ مِعصَما

كَواظِمَ لا يَنطِقنَ إِلّا مَحورَةً

رَجيعَةَ قَولٍ بَعدَ أَن يَتَفَهَّما

وَكُنَّ إِذا ما قُلنَ شَيئاً يَسُرُّهُ

أَسَرَّ الرِضا في نَفسِهِ وَتَجَرّما

فَأُقصَرَ عَن ذاكَ الهَوى غَيرَ أَنَّهُ

إِذا ذُكِرَت أَسماءُ عاجَ مُسَلِّما





عطر الزنبق 10-02-2021 07:49 PM

https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif
يَقولُ العِدا يا عَزَّ قَد حالَ دونَكُم

شُجاعٌ عَلى ظَهرِ الطَريق مُصَمِّمُ

فَقُلتُ لَها وَاللَهِ لَو كانَ دونَكُم

جَهَنَّمُ ما راعَت فُؤادي جَهَنَّمُ

وَكَيفَ يَروعُ القَلبَ يا عَزَّ رائِعٌ

وَوَجهُكِ في الظَلماءِ لِلسَفرِ مَعلَمُ

وَما ظَلَمَتكِ النَفسُ يا عَزَّ في الهَوى

فَلا تَنقمي حُبّي فَما فيهِ مَنقَمُ



عطر الزنبق 10-02-2021 07:49 PM



https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif

أَمِن آلِ قَيلَةَ بِالدَخولِ رُسومُ

وَبِحَومَلٍ طَلَلٌ يَلوحُ قَديمُ

لَعِبَ الرِياحُ بِرَسمِهِ فَأَجَدَّهُ

جونٌ عَواكِفُ في الرَمادِ جُثومُ

سُفعُ الخُدودِ كَأَنَّهُنَّ وَقَد مَضَت

حِجَجٌ عَوائِدُ بَينَهُنَّ سَقيمُ

أَجوازُ داوِيَةٍ خِلالَ دِمائِها

جُدَدٌ صَحاصِحُ بَينَهُنَّ هُزومُ

وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَني

عَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ

كَذِبَ العَواذِلُ بَل أَرَدنَ خِيانَتي

وَبَدَت روائِعُ لِمَّتي وَقُتومُ

وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ يَحمِلُ شِكَّتي

مُتَلَمِّظٌ خَذِمُ العِنانِ بَهيمُ

عَتَدُ القِيادِ كَأَنَّهُ مُتَحَجِّرٌ

حَرِبٌ يُشاهِدُ رَهطَهُ مَظلومُ

باقي الذَماءِ إِذا مَلَكتَ مُنافِلٌ

وَإِذا جَمَعتَ بِهِ أَجَشٌّ هَزيمُ

عَومَ المُعيدِ إِلى الرَجا قَذَفَت بِهِ

في اللُجَّ داوِيَةُ المَكانِ جَمومُ










عطر الزنبق 10-02-2021 07:57 PM

https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif
وَأَنتِ التي حَبَّبتِ شَغبي إِلى بَدا

إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما

وَحَلَّت بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ أَصبَحَت

بِأُخرى فَطابَ الوادِيان كِلاهُما

إِذا ذَرَفَت عَينايَ أَعتَلُّ بالقَذى

وَعَزَّةُ لَو يَدري الطَبيبُ قَذاهُما

فَلَو تُذرِيانِ الدَمعَ مُنذُ استَهَلَّتا

عَلى إِثرِ جازي نِعمَةٍ لَجَزاهُما





عطر الزنبق 10-02-2021 07:57 PM

https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif
وَيَومَ الوَغى يَومَ الطِعانِ إِذا اِكَتسى

مُحَجَّلُ خَيلِ المُلتَقى وَبَهيمُها

مِنَ الماءِ لَوناً واحِداً فَتَشابَهَت

وَغَيرَ أَلوان الجِيادِ حَميمُها

وَصارَت إِلى شَهباءَ ثابِتَةِ الرَحى

مُقَنَّعَةٍ أُخرى تَزولُ نُجومُها

وَطارَت خِلالَ الضَربِ أَيدٍ وَأَرجُلٌ

وَحانَت رِقابٌ لَم تُعَقَّد تَميمُها

وَإِنّي بِخَيرٍ ما بَقيتَ وَما وَلِي

قَناةَ الهُدى مِنكُم إِمامٌ يُقيمُها





عطر الزنبق 10-02-2021 07:57 PM



https://lh5.googleusercontent.com/-S...ys/s500/12.gif
عَفَت غَيقَةٌ مِن أَهلِها فَحَريمُها

فَبُرقَةُ حِسمى قاعُها فَصَريمُها

وَهاجَتكَ أَطلالٌ لِعَزَّةَ بِاللَوى

يَلوحُ بِأَطرافِ البِراقِ رُسومُها

إِلى المِئبَرِ الداني مِنَ الرَملِ ذي الغَضا

تَراها وَقَد أَقوَت حَديثاً قَديمُها

وَقالَ خَليلي يَومَ رُحنا وَفُتِّحَت

مِنَ الصَدرِ أَشراجٌ وَفُضَّت خُتومُها

أَصابَتكَ نَبلُ الحاجِبِيَّةِ إِنَّها

إِذا ما رَمَت لا يَستَبِلُّ كَليمُها

كَأَنَّكَ مَردوعٌ مِنَ الشَمسِ مَطرَدٌ

يُفارِقُهُ مِن عُقدَةِ البُقعِ هيمُها

أَخو حَيَّةٍ عَطشى بِأَرضٍ ظَميئَةٍ

تَجَلَّلَ غَشياً بَعدَ غَشيٍ سَليمُها

إِذا شَحَطَت يَوماً بِعَزَّةَ دارُها

عَنِ الحَيِّ صَفقاً فَاِستَمَرَّ مَريرُها

فَإِن تُمسِ قَد شَطَّت بِعَزَّةً دارُها

وَلَم يَستَقِم وَالعَهدَ مِنها زَعيمُها

فَقَد غادَرَت في القَلبِ مِنّي زَمانَةً

وَلِلعَينِ عَبراتٍ سَريعاً سُجومُها

فَذوقي بِما جَشَّمتِ عَيناً مَشومَةً

قَذاها وَقَد يَأتي عَلى العَينِ شومُها

فَلا تَجزَعي لَمّا نَأَت وَتَزَحزَحَت

بِعَزَّةَ دوراتُ النَوى وَرُجومُها

وَلي مِنكِ أَيّامٌ إِذا شَحَطَ النَوى

طِوالٌ وَلَيلاتٌ تَزولُ نُجومُها

قَضى كُلُّ ذي دينٍ فَوفّى غَريمَهُ

وَعَزَّةُ مَمطولٌ مُعنّىً غَريمُها

إِذا سُمتُ نَفسي هَجَرَها وَاِجتِنابَها

رَأَت غَمَراتِ المَوتِ في ما أَسومُها

إِذا بِنتِ بانَ العُرفُ إِلّا أَقَلَّهُ

مِنَ الناسِ وَاِستَعلى الحَياةَ ذَميمُها

وَتُخلِقُ أَثوابُ الصِيا وَتَنَكَّرَت

نَواحٍ مِنَ المَعروفِ كانَت تُقيمُها

فَهَل تَجزِيَنّي عَزَّةُ القَرضَ بِالهَوى

ثَواباً لِنَفسٍ قَد أُصيبَ صَميمُها

بِأَنّيَ لَم تَبلُغ لَها ذا قَرابَةٍ

أَذاتي وَلَم أُقرِر لِواسٍ يَذيمُها

مَتى ما تَنالا بِيَ الأولى يَقصِبونَها

إِلَيَّ وَلا يُشتَم لَدَيَّ حَميمُها

وَقَد عَلِمَت بِالغَيبِ أَن لَن أُوَدَّها

إِذا هِيَ لَم يَكرُم عَلَيَّ كَريمُها

فَإِن وَصَلتَنا أُمُّ عَمرٍو فَإِنَّنا

سَنَقبَلُ مِنها الوُدَّ أَو لا نَلومُها

فَلا تَزجِرِ الغاوينَ عَن تَبَعِ الصِبا

وَأَنتَ غَوِيُّ النَفسِ قِدماً سَقيمُها

بِعَزَّةَ مَتبولٌ إِذا هِيَ فارَقَت

مُعَنّى بِأَسبابِ الهَوى ما يَريمُها

وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ نَفساً مُصابَةً

تَداعى عَلَيها بَثُّها وَهُمومُها

عَزَمتُ عَلَيها أَمرَها فَصَرَمتُهُ

وَخَيرُ بَديعاتِ الأُمورِ عَزيمُها

وَما جابَةُ المِدرى خَذولٌ خَلا لَها

أَراكٌ بِذي الرَيّانِ دانٍ صَريمُها

بِأَحسَنَ مِنها سُنَّةً وَمُقَلَّداً

إِذا ما بَدَت لَبّاتُها وَنَظيمُها

وَتَفرُقُ بِالمِدرى أَثيثاً نَباتُهُ

كَجَنَّةِ غَربيبٍ تَدَلَّت كُرومُها

إِذا ضَحِكَت لَم تَنتَهِز وَتَبَسَّمَت

ثَنايا لَها كَالمُزنِ غُرٌّ ظُلومُها

كَأَنَّ عَلى أَنيابِها بَعدَ رَقدَةٍ

إِذا اِنتَبَهَت وَهناً لِمَن يَستَنيمُها

مُجاجَةَ نَحلٍ في أَباريقِ صَفقَةٍ

بِصَهباءَ يَجري في العِظامِ هَميمُها

رَكودُ الحُمَيّا وَردَةُ اللَونِ شابَها

بِماءِ الغَوادي غَيرَ رَنقٍ مُديمُها

فَإِن تَصدُفي يا عَزَّ عَنّي وَتَصرِمي

وَلا تَقبَلي مِنّي خِلالاً أَسومُها

فَقَد أَقطَعُ المَوماةَ يَستَنُّ آلُها

بِها جيفُ الحَسرى يَلوحُ هَشيمُها

عَلى ظَهرِ حُرجوجٍ يُقَطَّعُ بِالفَتى

نِعافَ الفَيافي سَبتُها وَرَسيمُها

وَقَد أَزجُرُ العَوجاءَ أَنقَبَ خُلُّها

مَناسِمُها لا يَستَبِلُّ رَثيمُها

وَقَد غَيَّبَت سُمراً كَأَنَّ حُروفَها

مَواثِمُ وَضّاحٍ يَطيرُ جَريمُها

وَلَيلَةِ إيجافٍ بِأَرضٍ مَخوفَةٍ

تَقَتني بِجَوناتِ الظَلامِ نُجومُها

فَبِتُّ أُساري لَيلَها وَضَريبَها

عَلى ظَهرِ حُرجوجٍ نَبيلٍ حَزيمُها

تُواهِقُ أَطلاحاً كَأَنَّ عُيونَها

وَقيعٌ تَعادَت عَن نِطافٍ هَزومُها

أَضَرَّ بِها الإِدلاجُ حَتّى كَأَنَّها

مِنَ الأَينِ خِرصانٌ نَحاها مُقيمُها

تُنازِعُ أَشرافَ الإِكامِ مَطِيَّتي

مِنَ اللَيلِ سيجاناً شديدا فُحومُها

بِمُشرِفَةِ الأَجداثِ خاشِعَةِ الصُوى

تَداعى إِذا أَمسَت صَداها وَبومُها

إِذا اِستَقبَلَتها الريحُ حالَ رُغامُها

وَحالَفَ جَولانَ السَرابِ أَرومُها

يُمَشّي بِحِزّانِ الإِكامِ وِبِالرُبى

كَمُستَكبرٍ ذي مَوزَجَينِ ظَليمُها

رَأَيتُ بِها العوجَ اللَهاميمَ تَغتَلي

وَقَد صُقِلَت صَقلاً وَتَلَّت جُسومُها

تُراكِلُ بِالأَكوارِ مِن كُلِّ صَيهَبٍ

مِنَ الحَرِّ أَثباجاً قَليلاً لُحومُها

وَلَو تَسأَلينَ الرَكبَ في كُلِّ سَربَخٍ

إِذا العيسُ لَم يَنبِس بِلَيلٍ بَغومُها

مِنَ الحُجرَةِ القُصوى وَراءَ رِحالِها

إِذا الأُسدُ بِالأَكوارِ طافَ رَزومُها

وَجَرَّبتُ إِخوانَ الصَفاءِ فَمِنهُمُ

حَميدُ الوِصالِ عِندَنا وَذَميمُها

وَأَعلَمُ أَنّي لا أُسَربَلُ جُنَّةً

مِنَ المَوتِ مَعقودً عَلَيَّ تَميمُها

وَمَن يَبتَدِع ما لَيسَ مِن سوسِ نَفسِهِ

يَدَعهُ وَيغلِبهُ عَلى النَفسِ خيمَها




الساعة الآن 01:49 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.

 ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط

دعم وتطوير نواف كلك غلا