منتديات سكون القمر

منتديات سكون القمر (https://www.skoon-elqmar.com/vb//index.php)
-   ۩۞۩{ الشريعة الإسلامية والحياة }۩۞۩ (https://www.skoon-elqmar.com/vb//forumdisplay.php?f=2)
-   -   هلا عرفنا المقصد من قوله تعالى (وسارعوا) (https://www.skoon-elqmar.com/vb//showthread.php?t=190471)

ابوصفاء الدليمي 01-04-2021 01:37 PM

هلا عرفنا المقصد من قوله تعالى (وسارعوا)
 



https://upload.3dlat.com/uploads/13606537332.gif


اذا شرح الله صدرك للطاعة وصدك عن المعصية
فاعلم أن لك مع الله حبل موصول فلا تبرحه أبداً من يديك
ولو كانت الدنيا بأسرها هي الثمن

تجارة الآخرة أيسر من تجارة الدنيا
حيث يعطي الله الأجر للعبد على النية
إذا صدق وبذل الجهد أما تجَّار الدنيا فلا يعطون دون مقابل
فاعقل ذلك وفاضل بأي التجارتين يجب أن تنشغل وتعمل

أحكم الناس عقلاً، وأشدهم حرصاً على النجاة
من وقف مع نفسه وقفة مصارحة؛ واتخذ قراراً حاسما
بتغيير مجرى حياته إلى الأفضل دنيا ودين

سبحان من خلق هذه الأكوان كلها
وتفرد بسلطانه عليها فكم يحتقر العبد نفسه حين يعلم أنه واحد
من بين تلك المليارات التي خلقها الله
وأحصاها عدداً، بل وأحصى عليها كل صغير وكبير من العمل
ليحاسبها عليه حساباً دقيقاً بين يديه غدا
فما أعظمه من إله وما أدقه من حساب فاللهم إنا نعوذ
بواسع رحمتك من شديد غضبك وعقابك يا أرحم الراحمين

الغفلة سرطان النفس، وسم القلب، وجالبة المصائب
وأتعس سبيل لسرقة العمر

تقرب إلى الله ببغض أعداء هذا الدين، وموالاة مناصريه،
فإنها عبادة قلبية، يرجى بها ترسيخ الولاء والبراء
لله رب العالمين في مهج القلوب

لست بملك من الملائكة، وبالتالي فمهما
بلغ منك الصلاح مبلغه
فإن وقوعك في المعصية أمرٌ واردٌ، وعليه فكن أبعد الناس
عن مشاعر الزهو والخيلاء بكثرة الطاعات حيث أن هذا الشعور
في حد ذاته، ليعتبر من أفسد أمراض القلوب داءً (عياذا بالله)

من استشّرف للفتنِ استشرفت له فلا تستشرف لها ذهنيا
حتى لا تجد نفسك في نهاية المطاف
متلطخا في مستنقعات الاستشراف لها عمليا

يسعد المرء في مسيرته إلى الله؛ كلما نظر إلى وقائع أيام
حياته نظرة المتأمل لماضيه، والمتحسر على ما وقع فيه من المأثم
وكأنه يستعرض شريط أيام حياته من بين ثرى قبره
فإن ذلك أدعى والله للنفور من المعاصي والإقبال
على المزيد من الطاعات

خبرتك مع معاصي الماضي تحتم عليك
(إن كنت صادقاً مع ربك) أن تجعلها نقاط تحذيرية
لضمان سلامة مسيرتك نحو الله والجنة، فيما تبقى من أيام عمرك

فقير اليوم من أهل الدنيا قد يكون بصلاحه من أثرياء الآخرة في الجنة
وغني اليوم من أهل الدنيا، قد يكون بفساده من
أتعس أهل النار عذاباً في الآخرة، فاحرص
على غنى الآخرة يكفيك الله مؤونة الدنيا

نحن نمثل ثوباً جديداً من أثواب هذه الدنيا الفانية
فقبل مائة عام لم يكن أحدٌ منَّا على ظهر هذه الحياة
وبعد مائة عام لن يكون أحدٌ منَّا كذلك على ظهرها
فهلا تمايزنا بصحائف أعمالنا عن غيرنا يوم تتطاير الكتب
ولا تسمع من القريب أو البعيد إلا الصراخ بقوله
يارب سلم سلم

الله كلمة تعني كل معاني الأمان وبقدر ابتعادك عنه سبحانه
بقدر ما تنال نصيبك من ألوان الخوف والفزع وضيق النفس
وكرب عيش الحياة!! وكلما اقتربت منه،
كلما نعمت بالسكينة والطمأنينة وكل مشاعر الأمان!!
فارحم نفسك بالقرب من الله، ولا تشقها بالبعد عن رحابه

كلما قل استغفارك كلما قسى قلبك وكلما قسى قلبك
كلما هانت عليك المعاصي، وكلما اقترفت المعاصي
كلما ضاقت عليك نفسك، وكلما شعرت بالضيق
كلما فقدت الحياة بريقها في عينك، فرطب لسانك بالاستغفار والذكر فما
(كان الله معذبهم وهم يستغفرون)

تخيل نفسك وعضلة لسانك تتحرك لأول مرة
لتجيب الله عن أول سؤال منه لك يوم القيامة
فما أعظمه من موقف!! وما أشده من سؤال وما أثقله من لسان
اللهم إنا لا نرجو إلا واسع رحمتك
فليس منَّا عمل يؤهلنا لمثل هذا الموقف
يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما

تقرب إلى الله بحب كل مؤمن وتحسر في نفس الوقت
على كل ذكر خرج من غير لسانك حيث أنها البضاعة الرابحة وحدها يوم القيامة

بقدر ما تترصد للآخرين أخطاءهم بقدر ما تغفل عن أخطاء نفسك
فهلا سلَّطنا الضوء قليلاً على أخطائنا لعلنا نسلم يوم الفزع الأكبر

حيرتك في أمر دنياك مردُّها ضعف علاقتك بالله تعالى
حيث تعهد الله بتهوين أمر دنياك عليك
كلَّما عظمت أمر آخرتك، وبذلت مهجتك لنصرة هذا الدين
فهلا أعدت حساباتك من جديد

من أوكل أمره كله لله تعالى باستثناء (قدر يسير) أبقاه معلقاً بالمخلوقين
أوكل الله أمره لغيره حيث أن صدق التوكل عليه سبحانه
يعني أول ما يعني تعلق القلب كاملاً بالله وحده

قيمتك في ثباتك على مبادئك الموافقة لرضا الله تعالى
وهوانك على الله وعلى الناس بحسب تفريطك في تلك المبادئ

جميع شؤون حياتك بيد الله وحده فإن أحسنت فلك الرضا
وإن أسأت فتواجهك حتماً بعض العوائق لتطهيرك من تلك الإساءات
ومن ثم سيتم وضع قدمك من جديد على طريق الجادة!!
هذا لو أراد الله بك الخير

من رحمة الله بعبده أن يُلقي في روعه استشعار دنو ساعة الفراق
كي يتجهز للسفر الطويل ويسعد باللقاء

حين تكون مخاوف الاخرة صدى القلوب، فإن ذلك يعني أنك
تسير في الاتجاه الصحيح نحو الله والجنة!!
فاثبت ثبتك الله برحمته؛ فإنك على صراط مستقيم

كلما ازداد يقينك بقدرة الله على تسخير أمر دنياك
كلما ازدادت سرعة انطلاقتك في الطاعات
فهلا عرفنا المقصد من قوله تعالى (وسارعوا)

من يستعذب رغد العيش في آفاق الصدق مع الله تعالى
ينكر قلبه جميع ألوان الهوان من أجل الدنيا فيحيا غنياً بربه، ويموت عزيزاً بدينه
حتى لو كان يعانى شظف الحياة




انثى برائحة الورد 01-04-2021 04:10 PM

جزاك الله كل الخير سيدى
و جعل كل ما قدمته بموازين حسناتك

نهيان 01-04-2021 08:38 PM

جزاك الله بخير الجزاء
والدرجة الرفيعه من الجنه
بارك الله فيك ونفع بك
وجعله في ميزان حسناتك

العضو المجهول 01-05-2021 12:02 PM

شكرا للابداع

شايان 01-05-2021 12:55 PM

بارك الله في جهودك
وجعلها شاهدة لك لا عليك
في ميزان حسناتك باذن الله

مديح ال قطب 01-06-2021 07:17 PM


القبطان 01-08-2021 11:34 AM


جزاك الله خيـر
وجعله في ميزان حسناتك
آنآر الله قلبك بالآيمآن وطآعة الرحمن
دمت بحفظ الرحمن

ترانيم الشجن 01-08-2021 11:05 PM


طلال 01-09-2021 10:15 PM


طلال 01-09-2021 10:21 PM



الساعة الآن 07:01 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.

 ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط

دعم وتطوير نواف كلك غلا